الشيخ الكليني
67
الكافي ( دار الحديث )
أَئْتَمُّ « 1 » ؟ قَالَ « 2 » : فَأَوْمَأَ إِلَى ابْنِهِ مُوسى . قُلْتُ « 3 » : فَإِنْ حَدَثَ بِمُوسى حَدَثٌ ، فَبِمَنْ أَئْتَمُّ ؟ قَالَ : « بِوَلَدِهِ » . قُلْتُ : فَإِنْ حَدَثَ بِوَلَدِهِ حَدَثٌ ، وتَرَكَ أَخاً كَبِيراً وابْناً صَغِيراً ، فَبِمَنْ أَئْتَمُّ ؟ قَالَ : « بِوَلَدِهِ » ، ثُمَّ قَالَ « 4 » : « هكَذَا « 5 » أَبَداً « 6 » » . قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَعْرِفْهُ ولَاأَعْرِفْ « 7 » مَوْضِعَهُ ؟ قَالَ : « تَقُولُ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَتَوَلّى « 8 » مَنْ بَقِيَ مِنْ حُجَجِكَ مِنْ وُلْدِ الْإِمَامِ الْمَاضِي ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُجْزِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ » . « 9 » 808 / 8 . أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقَلَّاءِ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وهُوَ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ ، فَقَالَ : « هذَا الْمَوْلُودُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ فِينَا مَوْلُودٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً عَلى شِيعَتِنَا مِنْهُ » ثُمَّ قَالَ لِي « 10 » : « لَا تَجْفُوا « 11 »
--> ( 1 ) . « أئتمُّ » ، أي أقتدي . راجع : المصباح المنير ، ص 24 : ( أمم ) . ( 2 ) . في الكافي ، ح 758 : - / « قال » . ( 3 ) . في الكافي ، ح 758 : « قال : قلت » . ( 4 ) . في « ب ، ف ، ه ، بر » والإرشاد : - / « قال » . ( 5 ) . في « بر » : « كذا » . ( 6 ) . في الكافي ، ح 758 : « ثمّ واحداً فواحداً . وفي نسخة الصفواني : ثمّ هكذا أبداً » بدل « ثمّ قال هكذا أبداً » . ( 7 ) . مجزوم ب « إن » الشرطيّة . وفي « ج ، ض ، بح ، بر ، بس » : « ولم أعرف » . ( 8 ) . « أتولّى » ، أي أتّخذه وليّاً . يقال : تولّاه ، أي اتّخذه وليّاً . والمراد : أعتقد إمامته وولايته . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1761 ( ولى ) ؛ مرآة العقول ، ج 3 ، ص 334 . ( 9 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ثبات الإمامة في الأعقاب . . . ، ح 758 ، إلى قوله : « هكذا أبداً » . وفي كمال الدين ، ص 349 ، ح 43 ؛ وص 415 ، ح 7 ، بسندهما عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، مع اختلاف يسير . الإرشاد ، ج 2 ، ص 218 ، عن ابن أبي نجران إلى قوله : « هكذا أبداً » . راجع : عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 22 ، ح 6 الوافي ، ج 2 ، ص 352 ، ح 821 ؛ البحار ، ج 25 ، ص 253 ، ح 11 . ( 10 ) . في « ب » والوافي : - / « لي » . ( 11 ) . في « ف » : « لا تجفّوا » بتشديد الفاء . وفي حاشية « ف » : « لا تجف » . وقال المازندراني : « وقيل : لا تجفّوه - بتشديد الفاء - بمعنى لا تذهبوا به ، أي لا تخبروه بذلك فتجفّوه وتذهبوا به » . وقال المجلسي : « وعلى بعض الوجوه يمكن أن يقرأ من باب الإفعال من أجفاه ، إذا أتعبه » . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 280 ( جفا ) .